Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 185

  1. الجزء الأول
  2. من أسباب الهداية
  3. الخطبة الأولى

تنفصم، متطلعة إلى أعلى وهي مستقرة على الأرض، وإذا العمل عبادة متى توجه الإنسان به إلى الله، ولو كان هذا العمل متاعًا واستمتاعًا بالحياة (١).

أيها المسلمون .. وفي القرآن الشفاء والرحمة ﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين﴾ (٢).

وكذلك يعلم الذين أوتوا العلم هذا الأمر العظيم للقرآن ﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك هن ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾ (٣).

﴿وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن وألغوا فيه لعلكم تغلبون﴾ (٤).

وأثر القرآن وتأثيره على النفوس واضح مشهود، مهما بلغت القلوب من قسوتها ومهما كانت حال المرء من الشقاوة والضلال- وهل بعد الكفر من ذنب، ومع ذلك فقد روى البخاري في صحيحه قصة أثر القرآن في قلب كافر من أكابر قريش أنه جبير بن مطعم بن عدي الذي قدم المدينة في وفد أساري بدر، فسمع النبي ﷺ يقرأ في المغرب بسورة الطور يقول: فلما بلغ هذه الآية ﴿أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون﴾ كاد قلبه أن يطير (٥).

ومثل ذلك أو قريب منه يقال في قصة عودة الفضل إلى الله وهو اللص الذي كان يخوف المارين ويروع الآمنين وينهب المسافرين، فلما أراد الله له الهداية،

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 185 (SanadKitab #20948, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.