Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 20

  1. الجزء السابع
  2. (٢) الدين الحق
  3. الخطبة الأولى

هذه الكتب يمكن الاطمئنانُ إليها على أنها من وحي السماء؟ والله يقول عن أصحابها: ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ﴾ (١)، ويقول عنهم أيضًا: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾ (٢).

عباد الله: ولو قارنا كتاب الله القرآن المحفوظ في الصدور والمحوط من الزيادة والنقصان، بآخر كتاب سماوي نزل قبله، وهو الإنجيل المنزَّل على عيسى ﵇ لأدركنا الفرق في الحفظ بين الكتابين، فمن كتب الإنجيل؟ وما الأناجيل الموجودة؟ وهل كتبها أو أمر بكتابتها المسيح ﵇؟

يجيبُ عن ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في كتابه العظيم «الجواب الصحيح لمن بدَّل دين المسيح» ويقول في «الجزء الثاني ص ١١»، وأما الأناجيلُ التي بأيدي النصارى، فهي أربعة أناجيل: إنجيل متّى، ويوحنا، ولوقا، ومرقس، وهم متفقون على أن لوقا ومرقس لم يريا المسيح، وإنما رآه متّى ويوحنا. وأن هذه المقالات الأربعة التي يسمونها الإنجيل، وقد يُسمون كلَّ واحدٍ منها إنجيلًا، إنما كتبها هؤلاء بعد أن رُفع المسيح، فلم يذكروا فيها أنها كلامُ الله، ولا أن المسيح بلَّغها عن الله، بل نقلوا فيها أشياء من كلام المسيح، وأشياء من أفعاله ومعجزاته، وذكروا أنهم لم ينقلوا كلَّ ما سمعوه منه ورأوه، فكانت من جنس ما يرويه أهلُ الحديث والسير والمغازي عن النبي ﷺ من أقواله وأفعاله التي ليست قرآنًا .. اهـ

هذا إذا سَلِمت هذه الأناجيلُ من تحريفِ المحرِّفين وزيادات المبطلين - عبر العصور.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 20 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.