Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 26

  1. الجزء السابع
  2. (٢) الدين الحق
  3. الخطبة الثانية

وإليك نموذجًا لشهادة هذه الأمة على الأمم السابقة: أخرج البخاري في «صحيحه» عن أبي سعيد الخدري ﵁، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «يُدعى نوحٌ ﵇ يوم القيامة فيقول: لبَّيك وسعديك يا رب، فيقول هل بلّغت؟ فيقول: نعم، فيُقال لأُمَّته: هل بلَّغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير، فيقول: من يشهد لك؟ فيقول: محمدٌ وأمتُه، فيشهدون أنه قد بلّغ.

ومن عدلِ أمةِ الإسلام عدلُها ونظرتُها لأخبار أهل الكتاب، فهي لا تردها جملة وتفصيلًا، ولا تقبلُ بها دون تمحيص، بل تذكرها للاستشهاد، لا للاعتقاد، وتصنفها على ثلاثة أقسام:

١ - إحداها: ما علمنا صحته مما بأيدينا مما يشهد له بالصدق، فذاك صحيح.

٢ - والثاني: ما علمنا كذبه بما عندنا مما يخالفه، فذاك كذب.

٣ - والثالث: ما هو مسكوت عنه لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل، فلا نؤمن به ولا نكذبه، وتجوز حكايته؛ لقوله ﷺ: « ... وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» (١).

عبادَ الله: وتمتاز أمةُ محمدٍ ﷺ على أمم اليهود والنصارى بصحة النقل، إذ النقلُ عن محمدٍ ﷺ مدتُه قريبة، والناقلون عنه أضعافُ أضعافِ من نقل دين المسيح عنه، وأضعافُ أضعافِ من اتصل به نقلُ دين موسى ﵇، فإن أمة محمدٍ ﷺ ما زالوا كثيرين منتشرين في مشارق الأرض ومغاربها، وما زال فيهم من هو ظاهرٌ بالدين، منصورٌ على الأعداء بخلافِ بني إسرائيل، فإنهم زال ملكهُم في أثناء المدة لما خُرب بيتُ المقدسِ الخرابَ الأول بعد داود ﵇،

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 26 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.