Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 28

  1. الجزء السابع
  2. (٢) الدين الحق
  3. الخطبة الثانية

وغيرهم بالدونية. يقول الأمير شكيب أرسلان: إن الروح الصليبية لم تبرح كامنةً في صدور النصارى كمُونَ النار في الرماد، وروحُ التعصب لم تنفك معتلجةً في قلوبهم حتى اليوم كما كانت في قلب بطرسِ الناسك من قبل، وأن ما يدعوه الفرنجةُ عندنا في الشرق تعصبًا مذمومًا هو عندهم في بلادهم العصبيةُ الجنسية المباركة، والقوميةُ المقدسة (١).

عبادَ الله: إن على المسلم أن يعلم موقعه في هذا العالم، وإذا أُعجب كلُّ ذي رأي برأيه، وكلُّ أصحاب نحلة أو دين بنحلهم وديانتهم، فحسب المسلم أن يرضى بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًا رسولًا، وأن يكون القرآن دليله وهاديه، وأن يكون في عداد الأمة المرحومة .. أمةِ الخير والعدل والوسط، وعلى المسلم أن يحذر من الشعارات الخادعة، والدعوات الفاتنة التي يُلبس الحقُّ فيها بالباطل، ويتفوق فيها المُبطل على المحق في زمنٍ ضعفت فيه مقدراتُ المسلمين، وغزاهم في قعر دارهم الكافرون، وبات الغزو مقننًا عبر الفضائيات والشبكات ونحوها، بل أصبح التأثيرُ العقدي يُمارس عبر دهاليز السياسة، ومن بوابات الاقتصاد، ويغطى بمصطلحات العولمة، والنظام العالمي، ويمرر عبر قرارات الهيئات والمنظمات المُسَيَّسة، فهل يواجه المسلمون التحدي؟ وهل يحسون بحساسية المرحلة؟ وهل يتجاورون التبعية؟ ذاك المأمول والمرتجى، والله غالب على أمره.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 28 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.