«وكلمة الحقِّ في الغضب والرضا» (١).
وساهم في نجاة سفينة المجتمع من الغرق والعطب، وأنت خبيرٌ بحديث المصطفى ﷺ ودلالته، في مثلِ القائم بحدود الله والواقع فيها كمثل قومٍ استهموا على سفينة، فصار بعضُهم أعلاها وبعضُهم أسفلها.
وَكُنْ من أهل رحمة الله وأولئك هم الآمرون الناهون الذين قيل عنهم: ﴿أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ﴾ (٢)، وما أسعدك وأطيب عيشك إن كنت من أهل الفلاح الذين قال الله عنهم: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (٣).
اللهم انفعنا بهدي القرآن وسنة محمد ﷺ، أقول قولي هذا وأستغفر الله ...