Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 76

  1. الجزء السابع
  2. (١) أطفالنا ومسؤولية التربية
  3. الخطبة الأولى

أو عدمُ قدرتنا على مواصلة التربية حتى يكونوا رجالًا، ومما يشحذ الهمم أن نتصور أن هذا الطفل الضعيف اليوم قد يكون من أفذاذ الرجال غدًا ... أو تكون هذه البُنيَّةُ المسكينةُ اليوم من خيار النساء غدًا، فلا تأسفْ على جهدٍ بذلته، ولا تحقرنَّ طفلًا لطفولته، وإذا قرأت في سير العظماء فتيقن أنهم مرُّوا بمرحلة الطفولة حتمًا .. ولكن طفولة العظماء، والعناية بهم تنتج - بإذن الله - رجالًا أو نساءً عظماء، ويحدثنا الإمام الشافعيُّ ﵀ عن طفولته ويقول: حفظتُ القرآن وأنا ابنُ سبع سنين، وحفظتُ «الموطأ» وأنا ابنُ عشر (١).

ونقل الغزاليُّ قول سهل بن عبد الله التستري عن نفسه؛ قال: فمضيتُ إلى الكُتَّابِ، فتعلمت القرآن وحفظتُه، وأنا ابنُ ستِّ سنين أو سبع سنين (٢).

وأين الأمهاتُ من أمِّ أنس بن مالك ﵁ والتي ما فتئت أمُّه تُعلمه وتربيه حتى دفعته وهو صغيرٌ للنبي ﷺ لتكتمل على يديه ﷺ تربيتُه ويَحْسُنَ تعليمُه؟

بل أين الأمهاتُ من تلك المرأة التي دفعت إلى ابنها يوم أحدٍ السيف فلم يُطقْ حمله، فشدته على ساعده بِنسْعه، ثم أتت به النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله: هذا ابني يقاتل عندك، فقال النبي ﷺ: «أي بني: احمل هاهنا، أي بُني احْمِل هاهنا» فأصابته جراحةٌ فصدع، فأُتي به النبيُّ ﷺ فقال: «أي بنيّ لعلك جزعت؟ » قال: لا يا رسول الله (٣).

والنماذجُ في هذا أكثرُ من أن تحصى، وهي شاهدة على همم الأطفال، وأثر

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 76 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.