Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 79

  1. الجزء السابع
  2. (١) أطفالنا ومسؤولية التربية
  3. الخطبة الثانية

تَفْعَلُونَ﴾ (١)، والقدوةُ مع الأطفال من أمضى وسائل التربية، والطفل يُجيد التقليد والمحاكاة، وحقٌّ على المربين أن يكونوا قدوةً صالحة، وليحذروا من أن تقع أعينُ الأطفال منهم على قبيح من القول أو منكرٍ من الأفعال، قال عقبةُ بن أبي سفيان لمؤدب ولده: وليكن أول ما تبدأ به إصلاح بنيَّ: إصلاحُ نفسِك، فإن أعينهم معقودةٌ بعينك، فالحَسنُ عندهم ما استحسنتَ، والقبيحُ عندهم ما استقبحت (٢).

أيها الآباء والمربون، أيتها الأمهاتُ والمربيات: عوِّدوا الأطفال على الخير فهم يعتادونه، وعلموهم ما ينفعهم فهم يسمعونه. قال عبدُ الله بن مسعود ﵁: «عوِّدوهم الخيرَ، فإن الخيرَ عادةٌ».

وأول ما ينبغي تعليمُهم إياه كتبُ الله منذ نعومة أظفارهم. قال السيوطيُّ: تعليمُ الصبيان القرآن أصلٌ من أصول الإسلام فيُنَشّؤون على الفطرة، ويسبق إلى قلوبهم أنوارُ الحكمة قبل تمكُّنِ الأهواء منها، وسوادِها بأكدار المعصية والضلال (٣).

وما أجمل المربي والمربية وهم يفتحون أذهان الناشئة على عظمة الله والخوف منه، من خلال صفحة الكون وآيات الله الباهرة في الأنفس والآفاق، وبالأسلوب المناسب للطفل ... ثم يتدرجون معهم إلى تعليم أركان الإسلام، وبعض الواجبات والمستحبات والآداب النافعة في الأكل والشرب والتحية، وفي حال النوم واليقظة، وما فيهما من أذكار وأوراد مستحبة.

فإذا بلغ الطفلُ سبع سنين أُمر بالصلاة تدريبًا له على الخير، وربطًا له

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 79 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.