Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 192

  1. الجزء الأول
  2. بين تدبر القرآن وهجره
  3. الخطبة الأولى

أخي المؤمن أنت طيب في معدنك، وكريم على الله لشمائلك وخلقك، لكن هل علمت أن القرآن يزيد في جمالك، ويزكي رائحتك؟ يقول الرسول ﷺ: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرآ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو» (١).

فإن قلت: فما الحكمة في تخصيص الأترجة بالتمثيل دون غيرها من الفاكهة التي تجمع طيب الطعم والريح كالتفاحة- مثلاً-؟ فقد قيل: إن الأترجة:

١) يتداوى بقشرها وهو مفرح بالخاصية.

٢) ويستخرج من حبها دهن له منافع.

٣) وقيل إن الجن لا تقرب البيت الذي فيه الأترج، فناسب أن يمثل به القرآن الذي لا تقربه الشياطين.

٤) وغلاف حبه أبيض فيناسب قلب المؤمن.

٥) وفيها أيضًا من المزايا كبر جرمها وحسن منظرها وتفريح لونها ولين ملمسها.

٦) وفي أكلها مع الالتذاذ طيب نكهة ودباغ معدة وجودة هضم- ولها منافع أخرى مذكورة في المفردات (٢) -

وهل علمت- أخي السلم- أن القرآن يزيد من قدرك، ويرفع شأنك، يقول النبي ﷺ «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين».

فقد أخرج أبي داود- بإسناد صحيح- عن الأشعث بن قيس أنه قدم غلامًا صغيرًا، فعابوا عليه، فقال: ما قدمته ولكن قدمه القرآن (٣).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 192 (SanadKitab #20948, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.