Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 86

  1. الجزء السابع
  2. (٢) أطفالنا ومسؤولية التربية
  3. الخطبة الأولى

التأنيسُ، والتقبيلُ من جملة ذلك (١)، وهو القائلُ ﷺ لغلام صغير يداعبه ويكنيه: «يا أبا عمير ما فعل النُّغير» (٢).

أيها المربون والمربيات: والغلظةُ مع الأطفال ليست مفخرة، والتصابي لهم وتطييبُ خواطرهم ليست مذمة ولا ذلة، وقد لام الرسولُ ﷺ من أخبره أن له عشرة من الولد لم يقبل أحدًا منهم، وقال له: «أَو أَملكُ أن نزع الله الرحمة من قلبك؟ ».

وروى الحاكمُ وصححه أن الحسين ﵁ جاء والنبيُّ ﷺ يصلي بالناس، فركب عنقه وهو ساجد، فأطال السجود، فلما قضيت الصلاة قال الصحابةُ: أطلت السجود يا رسول الله، حتى ظننا أنه قد حدث أمرٌ، فقال: «إن ابني قد ارتحلني فكرهتُ أن أُعجله حتى يقضي حاجته» (٣).

عباد الله: وما أجمل التصابي أو المداعبة أو حسن الخلق، ولين العاطفة مع الأطفال إذا كانت سبيلًا لدعوتهم للخير، وتحذيرهم من الشر، فتلك وسيلةٌ نافعةٌ بإذن الله للأطفال .. ولكنها لا ينبغي أن تكون الدهر كلَّه إذ يحتاج الطفلُ أحيانًا إلى الحزم والعزم لبلوغه المعالي، بل ربما احتاج إلى الضرب، ولكن الضرب له قواعدُه ومواصفاته، ومتى يكون ومتى يُمنع، وهو بكلِّ حال أدبٌ لا انتقام، ولا يُحبَّذُ في حال الغضب، ولا يصلح لكل الأطفال: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ (٤).

إخوة الإيمان: ومهما بلغت وسائلنا في تربية أطفالنا فلا غنى لنا عن دعاء ربنا

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 86 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.