Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 112

  1. الجزء السابع
  2. (١) الأخلاق الفاضلة
  3. الخطبة الأولى

مكارم الأخلاق، وفي الحديث: «وإن صاحب حُسنِ الخُلُق ليبلغ درجةَ صاحب الصوم والصلاة» (١)، وإذا طاشت موازينُ العبدِ أثقلها حسنُ الخلق، يقول ﵊: «ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق» (٢)، والجنة مبتغى العاملين المخلصين، وحُسن الخلق يوصل العبد إليها بإذن الله، «سئل رسول الله ﷺ عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال: تقوى الله وحسنُ الخلق» (٣)، ومع محبة الرسول ﷺ لأصحاب الأخلاق الفاضلة فهم أقربُ الناس إليه ﷺ يوم القيامة، يقول ﷺ: «إن من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا ... » (٤).

عبادَ الله: ولئن ضاقت أموالكم أن تسع الناس فسعوهم بأخلاقكم «إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسنُ الخلق» (٥).

ويح المفلسين لا من الدرهم والدينار ... ولكن من رصيد الأخلاق، قال ﵊: «ولكن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناتُه قبل أن يُقضى ما عليه أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار» (٦).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 112 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.