Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 137

  1. الجزء السابع
  2. كيف نودع عاما وبم نستقبل آخر
  3. الخطبة الأولى

الْجَحِيمِ﴾ (١)، ويرحم الله أقوامًا كانت ذنوبُهم قليلةً، وحياتُهم عبادةً وخشوعًا وزهدًا وورعًا، ومع ذلك يقول أحدُهم تورعًا وتواضعًا وخشية: «لو كان للذنوب ريحٌ ما جلس إليَّ أحد» (٢) هكذا كان يقول محمد بن واسع الأزدي ﵀، الذي قال عنه سليمان التيمي ﵀: (ما أحدٌ أحبُّ أن ألقى الله بمثل صحيفته مثل محمد بن واسع) (٣).

يا عبدَ الله: كم في صحائفك الماضية من توبة واستغفار، والله يقول: ﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ (٤)، ويقول: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾ (٥).

وفي الأثر: «طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا».

وهذا سيدُ البشر المغفورُ له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يقول: «والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة» (٦).

كم تُراغم الشيطان بالتوبة، وكم تُحتُّ الخطايا بالاستغفار، فكيف إذا كانت التوبة واجبةً ثابتةً بنصوص الكتاب والسنة كما قرر العلماء؟ ! (٧)

وينسب للإمام أحمد ﵀ قوله (٨):

لَهَوْنا عن الأيام حتى تتابعتْ ... ذنوبٌ على آثارهنَّ ذنوبُ

فيا ليت أنَّ اللهَ يغفرُ ما مضى ... ويأذنُ في توباتنا فنتوبُ

إذا ما مضى القرنُ الذي أنت فيهمُ ... وخُلّفتَ في قرنٍ فأنت فيهم غريبُ

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 137 (SanadKitab #20948, hlm. urut 1961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.