Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 239

  1. الجزء السابع
  2. مكفرات الذنوب
  3. الخطبة الأولى

غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» (١) إن في ذلك لمزية للمصلين وفضلًا للذاكرين.

أيها المسلمون: ومن مكفرات الذنوب ما نكره وقوعُه علينا ظاهرًا وإن كان فضلًا من الله ورحمة بنا باطنًا، كالأمراضِ نحاذرها جميعًا، ونتقي أسبابها، فإذا حلت بأحدنا وصبر واحتسب كانت كفارة لسيئاته ورفعةً لدرجاته، وكذا المصائب في الأموال والأولاد ... وعن هذه وتلك يقول المصطفى ﷺ: «إن العبد إذا سبقت له من الله منزلةٌ لم يبلغها بعمله، ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده، ثم صبَّره على ذلك حتى يُبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى» (٢).

قال يزيدُ بن ميسرة ﵀: إن العبدَ ليمرض وما له عند الله من عمل خيرٍ، فيذكِّره اللهُ سبحانه ببعضَ ما سلف من خطاياه، فيخرجُ من عينه مثلُ رأسِ الذباب من الدمع من خشية الله، فيبعثه الله إن يبعثْهُ مطهرًا، أو يقبضه إن قبضه مطهرًا» (٣).

عبادَ الله: والهمومُ والأحزانُ التي تصيب المسلمَ هي الأخرى مكفراتٌ للخطايا، أخرج البخاريُّ ومسلم عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «ما يصيبُ المؤمنَ من نَصَبٍ - وهو التعبُ الشديد - ولا وصبٍ - وهو المرض - ولا همٍّ ولا حزنٍ ولا أذىً ولا غمٍّ، حتى الشوكة يُشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه».

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 239 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.