Lewati ke konten

شعاع من المحراب · سليمان بن حمد العودة

Juz 7, hlm. 245

  1. الجزء السابع
  2. مكفرات الذنوب
  3. الخطبة الثانية

كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ (١).

أما الأمرُ الثاني فهو الحذرُ من شؤمِ المعصية، وعدم الاستهانةِ بالسيئة مهما صغرت، يقول ﷺ: «إياكم ومحقرات الذنوب - كقوم نزلوا في بطنِ وادٍ فجاء (ذا) بعودٍ، وجاء (ذا) بعودٍ حتى أنضجوا خبزتهم، وإن محقراتِ الذنوب متى يُؤخذُ بها صاحبُها تُهلكه» (٢).

ومن هذا المعنى حذر الشاعرُ من الذنوب صغيرها وكبيرها فقال:

خلِّ الذنوبَ صغيرَها ... وكبيرَها ذاكَ التقى

واصنع كماشٍ فوق أر ... ض الشوك يحذر ما يرى

لا تحقرن صغيرةً إن ... الجبالَ من الحصى (٣)

وإذا ابتليت بالذنب فبادر بالتوبة والاستغفار، وما تعظمت الذنوب إلا بسبب الغفلة وعدم التوبة والندم. قال كعبٌ: إن العبد ليذنب الذنبَ الصغيرَ ولا يندم عليه ولا يستغفرُ منه، فيعظمُ عند الله حتى يكون مثلَ الطور، ويعملُ الذنب العظيم فيندم عليه ويستغفرُ منه فيصغرُ عند الله ﷿ حتى يغفر له (٤).

قال الفضيل ﵀: بقدرِ ما يصغر الذنبُ عندك كذا يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك كذا يصغر عند الله (٥).

يا عبدَ الله: وإياك والمجاهرة بالمعصية - إذا سترك الله، والرسولُ ﷺ يقول: «كلُّ أمتي معافى إلا المجاهرون». متفق عليه.

يا أخا الإيمان: سائل نفسك أولًا عن ممارسة هذه المكفرات، ثم سائل

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 245 (Shamela #20948, hlm. urut 2069)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.