Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 267

  1. الجزء السابع
  2. بشائر بمستقبل الإسلام
  3. الخطبة الأولى

بشائر بمستقبل الإسلام (١)

الخطبة الأولى:

الحمد لله ربِّ العالمين، يعلم السرَّ وأخفى، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، إليه المنتهى، وما من دابةٍ في الأرض إلا هو آخذٌ بناصيتها، ويعلم مستقرَّها ومستودَعها، كلٌّ في كتاب مبين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، كان واثقًا بربه مطمئنًا إلى نصره، صابرًا على البلاء يصيبه، اللهم صلِّ وسلم عليه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين، وارضَ اللهم عن الصحابة أجمعين، والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أوصي نفسي وإياكم - معاشر المسلمين - بتقوى الله: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾ (٢)، ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (٣)، ﴿إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ (٤).

أيها المسلمون: هل يخالجكم شكٌّ في قوة الله وقدرته على نصرةِ دينه وأوليائه؟ وهل ترتابون في ضعف كيد الأعداء مهما بلغت قوتُهم وكثر جمعُهم؟ وهل يتردد مسلمٌ في الاعتقاد بأن العاقبةَ للتقوى والمتقين، والغلبةَ في النهاية للإسلام والمسلمين.

تلك مُسَلّماتٌ لا تقبل الجدل، وأدلتُها في الكتاب العزيز والسنة المطهرة أكثرُ

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 267 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.