Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 7, halaman 273

  1. الجزء السابع
  2. بشائر بمستقبل الإسلام
  3. الخطبة الثانية

الخطبة الثانية:

الحمد لله ربِّ العالمين ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي﴾ (١)، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وعَد، ووعدُه حق، بنصر رسله والمؤمنين في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ (٢)، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، بَشَّر أمتَه بالسَّناءِ والنصرِ والتمكين فقال: «بشر هذه الأمة بالسَّناء (٣) والنصر والتمكين، ومن عَمِل منهم عملَ الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب» (٤).

اللهم صلِّ وسلم عليه وعلى سائرِ الأنبياء والمرسلين.

عبادَ الله: نحتاج إلى التذكير بالمبشرات الصادقة، لندفع بها اليأس والإحباط، ونجدد العزائم ونتلمس أسبابَ النصر، ومن رحمة الله بهذه الأمة أن جعل لهم بعد العسرِ يسرًا، وبعد الضيق والشدة، السعةَ والفرج. أجل لقد أوحى اللهُ إلى نبيه ﷺ فيما أوحى - ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (٥).

وقد فهم السلفُ معنى الآية واعتقدوه، وقالوا: لن يغلب عُسرٌ يسرين لأن في الآية عُسرًا واحدًا معرفًا، ويسرين منكرين».

وفَهِمَ الخلفُ - كذلك مدلولات الآية - وقال الشيخُ السعدي ﵀: في تفسير الآية بشارةٌ عظيمة، إنه كلما وُجد عُسرٌ وصعوبةٌ فإن اليسرَ يقارنه ويصاحبِه،

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 7، ص 273 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.