Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 8, halaman 14

  1. الجزء الثامن
  2. فشل اليهود ونهايتهم
  3. الخطبة الأولى

- هذا في الماضي.

وفي الحاضر يقفُ المتأمّلُ في الأحداثِ المعاصرةِ على نماذجَ لقوى كبرى اندحرتْ رغم فارقِ القوةِ مع من دَحرَها، ألم تخرجْ أمريكا من فيتنام؛ وهي صاغرة؟ ! ألم يتمكن الأفغانُ من طردِ روسيا من أفغانستان، ولا مقارنةَ في القوة؟ ! بل ربما كانت هزيمةُ الروسِ في الأفغانِ البدايةَ لتفكُّكِ الاتحادِ فيما بعد؟

وأخيرًا ألم يخرجِ اليهودُ وتنسحبُ إسرائيلُ من جنوبِ لبنانَ - وهي تجرُّ أثوابَ الهزيمةِ والخَيبةِ .. رغمَ أنه لم يمضِ على عناقيدِ الغضبِ فترةٌ طويلةٌ من الزمن؟ ولا يزالُ غيبُ الله يُخفي ألوانًا من هذه الهَزائمِ التي ستقعُ على هؤلاءِ المُتجبّرينَ الظالمين، وسُنَّةُ الله جاريةٌ ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ﴾ (١) ﴿وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾ (٢)، ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (٣).

وبالجملةِ فالمتأملُ في كتابِ الله يجدُ أنّ اللهَ يأخذُ بالذنبِ يقع، ويؤاخذُ على الظلمِ يُمارَس، واقرأوا - إن شئتم - ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ (٤).

عبادَ الله: ودعونا نُسلِّطُ الضوءَ على أشدّ الأعداءِ (اليهود) وهمُ اليومَ يمارسونَ عداوتَهم وظلمَهُم على المسلمين، لنرَى كيف فشلوا في عددٍ من

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 8، ص 14 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.