Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 8, halaman 28

  1. الجزء الثامن
  2. الأشهر الحرم وبدع رجب
  3. الخطبة الثانية

وصنفٌ ثالثٌ هم المعظمونَ لما عظّمه الله، والواقِفونَ عندَ حدودِ السنّةِ والمُقْتَدونَ بهدي محمدٍ ﷺ، وأولئكَ أهلُ السُّنَّةِ وأصحابُ المنهجِ الحقِّ .. فلا يحيفونَ، ولا يغلونَ، ولا إفراطَ ولا تفريط.

عبادَ الله: وفي شهرِ رجب بدعٌ أحدثتها الرجبيةُ، وليس عليها مستندٌ شرعي، ولابن حجرٍ ﵀ رسالةٌ عنوانها «تبيين العجب بما وردَ في فضلِ رجب»، وقد قال ﵀ في هذه الرسالة: لم يرد في فضل شهرِ رجبٍ ولا في صيامِه ولا في صيامِ شيءٍ منه معيَّن، ولا في قيامِ ليلةٍ مخصوصةٍ منه حديثٌ صحيحٌ يصلحُ للحُجّةِ. ثم ساقَ ﵀ عامةَ الأحاديثِ المرويةِ في ذلك مع بيانِ الحكمِ عليها.

وقال ابنُ رجب ﵀: «لم يصحَّ في شهرِ رجَب صلاةٌ مخصوصةٌ تختصّ به. وقال: لم يصح في فضل صومِ رجبٍ بخصوصه شيءٌ عن النبيِّ ﷺ، ولا عن أصحابه». ولذا فقد كرهَ السلفُ إفرادَ رجب بالصيام (١).

ومما ذكرهُ العلماءُ من بدعِ رجب:

١ - صلاةُ الرغائبِ: وهي صلاةٌ تصلَّى في أوَّل ليلةِ جمعةٍ من شهرِ رجب .. وكلُّ ما وردَ فيها من أحاديثَ فهيَ موضوعةٌ، ولم يثبت منها شيءٌ عن رسولِ الله ﷺ، ولا أثرٌ عن أصحابه رضوانُ الله عليهم.

٢ - تخصيصُه بالصيام: وهو كذلك لم يرد، بل جاءَ أنّ عمرَ ﵁ كان يضربُ أكفَّ المترجِّبينَ - أي الذين يصومونَ في رجب - حتى يضعها في الطعامِ، ويقول: كُلوا فإنَّ الجاهليةَ يُعظِّمونَ ذلك - أي شهرَ رجب.

٣ - وكذلك العمرةُ في رجب: فليسَ لها مَزيةٌ على غيرهَا، وليس في هَدْي المصطفى ﷺ ما يرغبُ في ذلك بخصوصها.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 8، ص 28 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.