بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ (١). وذلكَ مُشعرٌ كذلك بالارتباطِ بين الحجّ والجهادِ .. فالحجّ نوعٌ من الجهاد، ولذا نقلَ الرسولُ ﷺ ذاك الرجلَ الذي اكتتبَ في إحدى الغزواتِ وله زوجة تريدُ الحجَّ، فقال ﷺ: «اذهب وحجَّ مع امرأتِكَ» (٢). فنقله من جهادٍ إلى جهاد.
وعن المرأةِ والحجّ قال ﵊: «عليكنّ جهادٌ لا قتالَ فيه: الحجُّ والعمرة» (٣). فهل يا ترى يتذكرُ المسلمونَ حين الحجِّ زلزلةَ الساعةِ ومواقف القيامةِ؟ وهل يستشعرون وهم يحجونَ معنًى من معاني الجهاد في سبيل الله؟
أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ (٤).