Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 8, halaman 115

  1. الجزء الثامن
  2. وقفات حول ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾
  3. الخطبة الثانية

على طاعةِ الله، فهذا عابدٌ، فإذا صبرَ عن معصيةِ الله، وصبرَ على طاعةِ الله: أورثه اللهُ الرضاءَ بقضائه، وعلامةُ الرضاء سكونُ القلبِ بما وردَ على النفسِ من المكروهاتِ والمحبوبات.

وقال بعضُهم: حَدُّ الصبر ألا تعترضَ على التقدير، أما إظهارُ البلوى على غير وجه الشكوى، فلا يُنافي الصبر، فقد قالَ اللهُ عن أيوب ﵇: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ (١)، مع أنه قال: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ (٢).

الوقفة الثامنة: (البلايا مع الصبرِ مكفراتٌ):

إن من رحمةِ الله بعباده أن يبتليَهُم ليرفعَ درجاتِهم، ويكفرَ عنهم سيئاتِهم .. وكم يتألمُ المرءُ لضُرٍّ نزل به، واللهُ تعالى أرادَ الخيرَ له، وكم يحزنُ الإنسانُ لشيءٍ فاتَه، واللهُ يُريدُ أن يُعوضَه خيرًا منه .. فهل ندركُ السرَّ، وهل نحتمي بالصبرِ مع احتسابِ الأجر؟

أخرج مسلمٌ في «صحيحه» من حديث أبي سعيدٍ الخدري وأبي هريرةَ ﵄، أنهما سمعا رسولَ الله ﷺ يقول: «ما يصيبُ المؤمنَ من وَصَب، ولا نصبٍ، ولا سَقَمٍ، ولا حَزْنٍ، حتى الهمَّ يُهِمُّهُ إلا كُفِّرَ به من سيئاته» (٣).

وفي الحديثِ الآخرِ قال ﷺ: «ما يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ والمؤمنةِ في نفسِه، وولدِه، ومالِه، حتى يَلقى الله وما عليهِ من خطيئة» (٤).

الوقفة التاسعة: (البلايا بين أهلِ الإيمانِ وأصحابِ الفجور):

وهنا وقفةٌ وتنبيهٌ، فقد يُخالجُ النفسَ شيءٌ حين يرى المسلمُ المصائبَ تتابعُ

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 8، ص 115 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.