Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 8, halaman 117

  1. الجزء الثامن
  2. وقفات حول ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾
  3. الخطبة الثانية

يدركَ أن كلّ مصيبةٍ تنالُه فإنما هي جزءٌ من قدرِ الله، وهناكَ ما هو أعظمُ منها .. وعليه أن يسترجعَ ويصبرَ.

والناسُ حيالَ المصائبِ فريقان: فريقٌ جازعٌ، وفريقٌ صابرٌ؛ فالجازعُ حصلت له مصيبتان: فواتُ المحبوبِ بهذه المصيبةِ النازلةِ، وفواتُ ما هو أعظمُ منها، وهو الأجرُ على الصبرِ عليها .. والصابرُ حصلَ على أجرِ المصيبةِ، وعلى ما يأتيهِ من فضلِ الله بَعدها، وفي «صحيح مسلم»: «ما من عبدِ تُصيبهُ مصيبةٌ فيقولُ: إنا لله وإنا إليه راجعونَ، اللَهمّ أَجِرْني في مُصيبتي واخْلُفْ لي خيرًا منها، إلا آجرَهُ اللهُ في مصيبتهِ وأخلفَ له خيرًا منها».

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 8، ص 117 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.