Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 224

  1. الجزء الأول
  2. (٢) اليوم الأغر سننه وأحكامه
  3. الخطبة الأولى

أقوال: النفي، والإثبات، والتفصيل بين من به رائحة يحتاج إلى إزالتها فيجب عليه، ومن هو عنه فيستحب له، والثلاثة لأصحاب أحمد (١).

أما التطيب يوم الجمعة فهو أفضل من التطيب في غيره من أيام الأسبوع، والسواك فيه له مزية على السواك في غيره.

أما التبكير للجمعة فقد سبقت الإشارة إليه، لكني هنا أشير إلى المقارنة بين صلاة الجمعة وصلاة العيد، حيث قال العلماء: لما كان يوم الجمعة في الأسبوع كالعيد في العيد، وكان العيد مشتملاً على صلاة وقربان، وكان يوم الجمعة يوم صلاة، جعل الله التعجيل فيه إلى المسجد بدلاً من القربان وقائمًا مقامه، فيجتمع للرائح فيه إلى المسجد الصلاة والقربان، وهذا من حكم قوله ﷺ: «من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة» (٢).

وهل علمت أخي المسلم أن قربك من الله يوم القيامة على قدر رواحك للجمعة، وهل تريد أن تعلم شيئًا من حرص السلف على التبكير لصلاة الجمعة؟

ذكر البيهقي في الشعب وابن ماجه في السنن وغيرهما عن علقمة بن قيس قال: رحت مع عبد الله بن مسعود ﵁ إلى جمعة فوجد ثلاثة قد سبقوه، فقال: رابع أربعة، وما رابع أربعة ببعيد، ثم قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الناس يجلسون يوم القيامة من الله على قدر رواحهم إلى الجمعة الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع» ثم قال: وما رابع أربعة ببعيد» (٣).

ومن الأمور المستحبة في يوم الجمعة قراءة سورة الكهف، فقد ورد عن

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 224 (SanadKitab #20948, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.