Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 8, halaman 181

  1. الجزء الثامن
  2. ألا ويح الملعونين! ومن هم؟
  3. الخطبة الأولى

والإبعادِ، لا من قبلِ الناسِ، بل من قبلِ اللهِ ورسولهِ ﷺ؟ !

إنه ليس مُكرَهٌ على اللعنِ، لكنه جاهلٌ أو عاجز .. واللعنةُ عليه ليست إلى الأبد، بل بإمكانِه التخلصُ منها .. لكن مع الصدقِ وقوةِ العزيمةِ، والمسارعةِ بالتوبةِ.

أيها المسلمونَ: سأقفُ وإياكم على طائفةٍ من الخصال والأخلاقِ والممارساتِ، لُعن أصحابُها في كتابِ الله، أو ما صحّ من سنةِ رسول الله ﷺ، ألا ويحَ الملعونينَ من اللهِ أو على لسانِ رسولِه ﷺ، والله يقول: ﴿وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ (١).

ويقول: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ (٢).

وحين أسوقُ هذه الخلالَ والممارساتِ، فإنما أسوقُها لأحذِّرَكم ونفسي من الوقوع في شيءٍ منها، ومن جَهِلَ وعلِمَ فعليه العملُ، ومن علِم بها وضعُفت همَّتُه عن الحذرِ منها فليتّقِ اللهَ، وليخلِّص نفسَه من أسباب الطردِ عن رحمة اللهِ مادامَ على قيدِ الحياة.

فيا تُرى من هم الملعونون؟ وما هي الصفاتُ والأعمالُ الموجبةُ للعن؟

وسأكتفي بذكرِ خمسَ عشرةَ خصلةً منها أو تزيد:

١ - يا أخي المسلم: احذرِ الظلمَ بكافةِ صورِه وأشكالِه، وللقريبِ أو للبعيد، في المالِ أو العرضِ أو سائرِ الحقوق والواجباتِ، فإن الظلمَ ظُلماتٌ يومَ القيامةِ، والظالمونَ ملعونونَ في كتاب اللهِ: ﴿أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ (٣)، ﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ (٤)، وأخبر سبحانه عن

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 8، ص 181 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.