Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 8, halaman 188

  1. الجزء الثامن
  2. ألا ويح الملعونين! ومن هم؟
  3. الخطبة الثانية

١١ - إخوةَ الإسلام: وإياكم والتحايلَ على ما حرَّم اللهُ، فهو وإن خَفيَ على البشرِ فلا يخفى على خالقِ البشرِ، والمُحلِّلُ لامرأةٍ بانت من زوجها والمُحلَّلُ له كلُّهم ملعونون بحديث رسول الله ﷺ حيث قال: «لعنَ اللهُ المُحلِّلَ والمُحلَّلَ له» (١).

إن هذا المُحلِّلَ تيسٌ مُستعار. وهو والمحلَّلُ له استحلُّوا ما حرَّمَ اللهُ بالحيلة، وهتكِ المروءة، وقلةِ الحمية، وضعفِ الرقابة للهِ؟

١٢ - معاشرَ النساءِ وحين لا تستجيبُ إحداكنُ لأوامر الزوجِ ولا تُطيعُه بالمعروف، فيبيتُ غضبانَ عليها، فإن اللعنةَ تصيبُها فقد روى البخاريُّ ومسلمٌ من حديثِ أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: «إذا دعا الرجلُ امرأتَهُ إلى فراشِه فأبتْ، فباتَ غضبانَ عليها لعنتها الملائكةُ حتى تُصبحَ».

١٣ - معاشرَ الرجالِ: وإياكم وإتيان النساءِ في أدبارهنَّ، فذلك مع استقذارهِ وهو يُفوِّتُ على المرأة حقَّها من الزوجِ، ويخالفُ الهدفَ من الزواج وهو الإعفافُ وابتغاءُ الولد، قال ﷺ: «ملعونٌ من أتى امرأةً من دبرها» (٢).

١٤ - أيها المسلمون: وممن لُعنوا في كتاب اللهِ الذينَ يؤذون الله ورسولَه ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾ (٣).

١٥ - والذين يكتمونَ ما أنزلَ الله من البينات والهدى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 8، ص 188 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.