Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 8, halaman 226

  1. الجزء الثامن
  2. الوقت والإجازة
  3. الخطبة الأولى

الوقت والإجازة (١)

الخطبة الأولى:

الحمدُ جعلَ الليلَ والنهارَ خِلْفةً لمن أراد أن يذّكر أو أراد شُكورًا، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريك له، أقسمَ بالوقت - في أكثر من موضع من كتابهِ - وفي ذلك إشارةٌ إلى قيمتِه والعنايةِ به، فقال تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ، وَالضُّحَى، وَالْعَصْرِ، وَاللَّيْلِ﴾.

وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، سطّر في سيرته جليلَ الأعمال في عُمرٍ لا يتجاوزُ الثالثةَ والعشرينَ عامًا ودعا أمتَه - في غير ما حديثٍ - إلى استثمار الأوقاتِ واستغلال الأعمارِ بما ينفع في الدنيا والآخرةِ.

اللهم صلِّ وسلِّم عليه وعلى سائر الأنبياءِ والمرسلين، وارضَ اللهمّ عن أصحابِه والتابعين ومن تبعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ (٢).

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (٣).

عبادَ الله: ومن جميلِ النصائحِ وجليلِ الحِكَم، كتبَ عالمٌ إلى عالمٍ آخرَ مذكّرًا بقيمةِ الزمان وحفظِ الأوقاتِ، وليس المُذَكَّر بأقلّ من المُذكِّر، ولكنّ الذكرى تنفعُ المؤمنين.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 8، ص 226 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.