Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 8, halaman 230

  1. الجزء الثامن
  2. الوقت والإجازة
  3. الخطبة الأولى

بهديةٍ قيمةٍ، وربّما مَنَّ عليهم بالذهاب بهم إلى قضاء حوائجِهم، أو زيارة أقاربهم، بينما تراه يتهللُ مع الأصحابِ ويفرح بخدمةِ الزملاء، وهنا غفلةٌ في مسئولية الدعوةِ في العشيرة والأقربينَ، وغفلةٌ عن احتسابِ الأجرِ لخدمةِ الأهل، والله يقول: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (١) فإذا كان هذا الخطابُ قيل لمن أُرسلَ للعالمين، فكيف بغيره؟ ! والنبيُّ ﷺ حين سأله سائلٌ وقال: من أبرّ؟ قال: «أُمك» قال: ثم مَنْ؟ قال: «أُمك» قال: ثم مَن؟ قال: «أُمك» قال: ثم مَنْ؟ قال: «أبوك» .. وبشكل عام، فالأقربون أولى بالمعروف، فهل يصحُّ مع هذه النصوص أن يُقدِّمَ بالدعوة والخدمةِ الآخرون على الوالدين والأقربين؟ ! إنها لفتةٌ وهمسةٌ لا تعني التقليلَ من الجهود الطيبةِ مع الآخرين .. لكن مراعاةِ الأقربين وتوجيهِ العنايةِ بمن يُظلُّهم سقفٌ واحدٌ من الأبوين والإخوةِ والأخواتِ.

وبكلِّ حالٍ، فالدعوةُ لنا جميعًا بقوله تعالى: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ (٢).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 8، ص 230 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.