Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 240

  1. الجزء الأول
  2. فيض العشر وفضل الدعاء
  3. الخطبة الثانية

دعوة بلغت عنان السماء وصاحبها خاشع لا يكاد جاره يسمع به لكن قلبه مرتبط بالسماء وشفتاه وقسمات وجهه تعبر عن صدق التضرع والالتجاء وكم من داع علا صوته وأسمع من حوله .. ولكن دعوته لم تتجاوز حدود مكان الدعاء، ولم يؤذن لها باختراق الحجب، بسبب اعتداء صاحبها أو تفريطه في الذنوب والمعاصي وعدم إقباله على الله بصدق وإخلاص وتوبة نصوح.

وأخيرًا يبقى أن تعلم أخي السلم- أختي السلطة- نماذج من الدعاء، حرص النبي ﷺ على تكرارها أو أوصى أحد أصحابه بالدعاء بها، فهي عون لك بإذن الله، وهب في عداد جوامع الدعاء التي ينبغي الحرص عليها وتكرارها، ومن هذه الأدعية الجوامع: «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» رواه مسلم.

وعلم أبا بكر أن يقول في الصلاة: «اللهم أني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم». (متفق عليه).

قال الإمام النووي: وهذا الدعاء وأيه كان ورد في الصلاة فهو حسن نفيس صحيح فيستحب في كل موطن، وقد جاء في رواية «وفي نيتي» (١).

وفي صحيح البخاري ومسلم عن أنس ﵁ قال: كان أكثر دعاء النبي ﷺ: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» زاد مسلم في روايته قال «وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه» (٢).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 240 (SanadKitab #20948, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.