Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 25

  1. الجزء الأول
  2. (١) المسلم بين الخوف والرجاء
  3. الخطبة الأولى

(١) المسلم بين الخوف والرجاء (١)

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين أنزل خشيته في قلوب المؤمنين، وجعل خوفه سببًا للمسارعة في الخيرات، فقال تعالى: ﴿إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون﴾ إلى قوله .. ﴿أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون﴾ (٢).

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده للشريك له، امتدح أنبياءه ﵈، وأثنى على أوليائه بالخوف: فقال جل من قائل عليمًا: ﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين﴾ (٣).

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله كان في أعلى مقامات الخوف من ربه، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن كان بالله أعرف كان منه أخوف .. اللهم صلّ وسلم عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين، وارض اللهم عن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

إخوة الإسلام عليكم بوصية الله للأولين والآخرين ﴿ولله ما في السموات والأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله .. ﴾ (٤).

أيها المسلمون والمسلمات لقد أتنى الله على ملائكته لخوفهم منه، فقال: ﴿وهم من خشيته مشفقون (٥).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 25 (SanadKitab #20948, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.