Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 242

  1. الجزء الأول
  2. فيض العشر وفضل الدعاء
  3. الخطبة الثانية

ويأملوا في حقيقة ذلك في قوله تعالى ﴿ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون﴾ (١).

ومع ذلك- إخوة الإيمان- فلا ينبغي للمسلم أن يكثر من الدعاء على نفسه أو ولده أو ماله، مهما ضجر أو غضب، فالعاقبة وخيمة كلما قال ﵊ «لا تدعوا على أنفسكم، لا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة فيها إجابة فيستجيب لكم» (٢).

قال مجاهد في تفسير هذه الآية ﴿ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير﴾ وهو قول الإنسان لولده وماله إذا غضب عليه «اللهم لا تبارك فيه والعنه، فلو يعجل لهم الاستجابة في ذلك كما يستجاب لهم في الخير لأهلكهم» (٣).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 242 (SanadKitab #20948, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.