Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 9, halaman 67

  1. الجزء التاسع
  2. من معالم القرآن وقصصه
  3. الخطبة الأولى

من معالم القرآن وقصصه (١)

الخطبةُ الأولى:

إن الحمدَ لله نحمدُه ونستعينُه ونستهديهِ ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريك له، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، اللهم صلِّ وسلِّم عليه وعلى سائرِ الأنبياء والمرسَلِين، وارضَ اللهم عن الصحابةِ أجمعين والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين.

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (١) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ (٢).

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ (٣).

إخوةَ الإسلام: يؤسسُ القرآنُ في نفوسِ المسلمينَ معانيَ عُظْمى، ومعالمَ كُبْرى، وفي أيِّ وقتٍ عادوا إليها وجدوا فيها ما يروي الظمأَ .. وفي أيِّ مكانٍ تأمَّلوها وجدوا فيها أمنًا وتطمينًا، كيف لا والقرآنُ هُدًى وشفاءٌ ونورٌ ورحمةٌ للمؤمنينَ، ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (٤)، ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 9، ص 67 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.