Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 9, halaman 104

  1. الجزء التاسع
  2. مفهوم النصر وتوظيف الحدث
  3. الخطبة الأولى

المساهمةِ في دفعِها ودَرْءِ المخاطر عن المسلمين إذا وقعتْ بهم نازلةٌ في أي مكان.

إننا نخطئُ حين نَحصُر الاهتمامَ بالدِّين والدعوةِ على فئةٍ معيَّنة نسمِّيها بـ (الملتزمين) فالأُمة كلُّها - وفي ظلِّ هذه الظروف - مطالبةٌ بنُصْرة الدين، وكلُّ مسلمٍ لا يخلُو من خيرٍ، والإيمانُ شُعَبٌ منها الظاهرُ ومنها الباطن، ورُبَّ ذي مَظهرٍ إيمانيٍّ وقلبُه خاوٍ أو غافلٍ، ورُبَّ ذي مَظْهرٍ لا يدلُّ على ما في قلبِه من خيرٍ، وما في عقلِه من حكمةٍ ورشد .. فهل نخسرُ هذه الطاقةَ، وهل يَسُوغُ لنا أن نحيِّدَ هذه الفئةَ عن الدعوة أو تُحيِّدَ هي نفسُها عن المشاركةِ في الدعوة بحُجَّة أن لديها تقصيرًا؟ لقد أعلنَها رسولُ الله ﷺ صريحةً عامةً حين قال: «مَن رأى منكم منكم مُنكَرًا فليغيِّرْه بيدِه، فإن لم يستطعْ فبلسانِه، فإن لم يستطعْ فبقلبِه» وأعلَنها كذلك بالبلاغ عنه ولو بآيةٍ: «بلِّغوا عنّي ولو آيةً»، والكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ ﴿وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ (١)، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ (٢).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 9، ص 104 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.