Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 9, halaman 127

  1. الجزء التاسع
  2. المسلمون بين فكي الكماشة
  3. الخطبة الثانية

بحصارِهم وسلاحِهم .. إنها تحوُّطٌ وتخوُّفٌ لأنْ ينفجرَ البركانُ ويتحرَّكَ الإعصارُ .. لا سيما ومخزونُ الأمةِ المسلمة من الأسى والحسرة والكُرْه للمجرمين قد بلغ الزُّبَى .. واستفزازاتُ اليهودِ والنصارى للمسلمين في كلِّ مكان لا مَزِيدَ عليها.

إن المسلمين حين يَرصُّون صفوفَهم ويوحِّدون كلمتَهم وينصرونَ إخوانَهم ينكشفُ عَوَرُ أعدائهم أكثرَ .. لا سيما وقد بدأ العَوَرُ يُكشَف وبدأتِ الصفحُ الغربية - غيرُ المسلمة - تُبرِزُ في عناوينها ما يكشفُ عن فشلِ الحملةِ العسكرية .. وخطأ القادةِ في خوض المعركة وبدؤوا يلومون غيرَهم ممن زوَّدهم بمعلوماتٍ مغلوطةٍ عن الأفغان كما يقولون.

إن الغربَ يخسرُ بهذه المعركة غيرِ المتكافئة؛ يخسرُ سياسيًا واقتصاديًا - ويقال: إن تَكلِفةَ الحربِ يوميًا خمسُمائة مليونِ دولار، والله يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ (١)، ويخسرون اجتماعيًا وإعلاميًا، ونقرأُ في الأخبارِ أن الرأيَ العامَّ الغربيَّ بدأ يتململُ من الحرب ويصفُها بأنها لم تَعُدْ حربًا على الإرهابِ قدَرَ ما هي حربٌ على الأفغان، ويصفون هذه المغالطةَ بالظلم المُجحِف (٢).

وبدأَ الإعلامُ الغربيُّ يتخبَّطُ في التُّهمِ، فمرةً يشنُّ حربًا على كلِّ جمعيةٍ خيريَّةٍ - حتى ولو كانت إغاثيةً - ومرةً يشنِّعُ على الدولِ الإسلاميةِ، ثم يعودُ القادةُ يعتذرون .. وهكذا يَسُود التخبُّطُ والتناقضُ.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 9، ص 127 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.