Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 9, halaman 144

  1. الجزء التاسع
  2. حالنا وأسلافنا مع القرآن
  3. الخطبة الأولى

المماليكَ على الأسرَّةِ. وقد رفع اللهُ أبا العاليةِ بالقرآن حتى قيل: ليس أحدٌ بعدَ الصحابة أعلمَ بالقرآنِ من أبي العالية (١).

وكما كان لأبي العاليةِ هِمّةٌ في تعلُّمِ القرآنِ وقراءتِه، فقد كانت له همَّةٌ في تعليمِ القرآن وكَشْفِ حقائقِه للمتعلِّمين، وهو الذي كان يقول: إن اللهَ قَضَى على نفسِه أنَّ مَن آمنَ به هداه، وتصديقُ ذلك في كتاب الله: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ (٢)، ومَن توكَّلَ عليه كَفَاه، وتصديقُ ذلك في كتاب الله: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ (٣)، ومن أقرضَه جازاه، وتصديقُ ذلك في كتاب الله: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ (٤)، ومن دعاهُ أجابَه، وتصديقُ ذلك في كتابِ الله: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ (٥).

وكم نحنُ بحاجةٍ إلى تعلُّمِ حقائقِ القرآن، وإلى الإيمانِ بوَعْدِ القرآن، والخوفِ من وعيدِه، وكم هو مؤلمٌ أن نَهجُرَ تلاوةَ القرآن، أو نهجُرَ العملَ بالقرآن، فنظلَّ نردِّدُ القرآنَ ولكنه لا يكادُ يجاوزُ حناجرَنا.

ودونَكم - معاشرَ المسلمين - مَقُولَة واحدٍ من صحابةِ رسولِ الله ﷺ يحكي واقعَهم وغيرَهم مع القرآنِ والإيمان، يقول عبدُ الله بنُ عمرَ بنِ الخطابِ ﵄: ((لقد عِشْنا دهرًا طويلًا، وأحدُنا يُؤتَى الإيمانَ قبلَ القرآنِ، فتنزلِ السورةُ على محمدٍ ﷺ يتعلّمُ حلالَها وحرامَها، وآمرَها وزاجرَها، وما ينبغي أن يقفَ عندَه

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 9، ص 144 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.