Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 9, halaman 172

  1. الجزء التاسع
  2. فقه الجنائز
  3. الخطبة الأولى

والتنبيهاتِ حولَ الموتِ والجنائز:

أولًا: مَنْ أَكْيسُ الناسِ؟ سألَ رجلٌ من الأنصار رسولَ الله ﷺ فقال: أيُّ المؤمنين أفضلُ؟ قال: ((أحسنُهم خُلُقًا)) قال: فأيُّ المؤمنين أَكْيسُ؟ [أي أعقلُ] قال رسولِ الله ﷺ: ((أكثرُهم للموتِ ذِكْرًا، وأحسنُهم لِمَا بعدَه استِعدادًا، أولئك الأكياسُ)) حديث حسن (١).

وهكذا فالكيِّسونَ لا يَكتفُون بذِكْرِ الموت، بل يُحسِنُون الاستعدادَ له.

ثانيًا: لماذا الخوفُ من القبرِ؟ في ((صحيحِ سنن التِّرمذيِّ))، و ((صحيحِ سنن ابن ماجه)): أن عثمان بن عَفَّانَ ﵁ كان إذا وقفَ على قبرٍ بكى، حتى يَبُلَّ لحيتَه، فقيل له: تَذكُرُ الجنةَ والنارَ فلا تبكي وتبكي مِن هذا؟ فقال: إن رسول الله ﷺ قال: ((إنَّ القبرَ أولُ مَنزِلٍ من منازلِ الآخرةِ، فإنْ نَجَا منه فما بعدَه أَيسرُ منه، وإن لم يَنْجُ منه فما بعدَه أشدُّ منه)) قال: وقال رسول الله ﷺ: ((ما رأيتُ مَنظَرًا قطُّ إلا القبرُ أفظعُ منه)) (٢).

فهل نتذكَّرُ هَوْلَ هذا المنظرِ ونستعدُّ لما بعدَه، وهل ننظرُ للقبورِ حين نزورُ المقابرَ بهذه النظرةِ الواعيةِ العاملة؟

ثالثًا: حُسْنُ الظنِّ بالله دائمًا ولا سيما عند نزولِ الموت، وهذا الخوفُ من القبرِ وما بعدَه لا ينبغي أن يُغيِّبَ عَنَّا حُسنَ الظنِّ بالله ورجاءَ عفوِه ومغفرتِه، مع الخوفِ منه وحُسنِ العملِ له، فقد دخل النبيُّ ﷺ على شابٍّ وهو في الموتِ فقال: ((كيف تَجِدُك؟ )) قال: أرجُو اللهَ يا رسول الله، وأخافُ ذُنوبي، فقال رسولُ الله ﷺ: ((لا يَجْتمعانِ في قلبِ عبدٍ - في مثلِ هذا الموطنِ - ألا أعطاه

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 9، ص 172 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.