Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 9, halaman 178

  1. الجزء التاسع
  2. فقه الجنائز
  3. الخطبة الثانية

فيها، فيقال له: انظُرْ إلى ما صَرَفَ اللهُ عنك، ثم يُفرَج له فُرْجةٌ قِبلَ النارِ، فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا، فيُقال له: هذا مقعدُك، على الشكِّ كنتَ، وعليه مُتَّ، وعليه تُبعَثُ إن شاءَ الله)) (١).

تاسعًا: أيها المسلمون: تَذكَّروا حين تدخلون المقبرةَ أنها دارُكم، وحين تَرَوْنَ القبورَ أنكم بعد حينٍ ستَلحَقُون بهم، ولذا فالمشروعُ حين تدخلون المقبرةَ أن تَدُعوا لهؤلاءِ الأمواتِ ولأنفسِكم، وقد كان ﷺ يعلِّمُ أصحابَه كيف يدعونَ ويقول: ((السلامُ عليكم أهلَ الديارِ من المؤمنينَ والمسلمينَ، وإنّا إن شاء اللهُ بكم لاحقونَ، نسألُ اللهَ لنا ولكم العافيةَ)) رواه مسلم.

أو نحوَ ذلك من الأدعيةِ الصحيحةِ في زيارةِ المقابر.

أما الجنازةُ التي دفنتموها فادْعُوا لصاحبِها واستَغفِرُوا له وسَلُوا اللهَ له الثباتَ، فقد كان من هَدْي النبيِّ ﷺ إذا فَزَعَ من دفنِ الميت أن يقفَ عليه ويقول: ((استَغفِرُوا لأخيكم، وسَلُوا له التثبيتَ، فإنه الآن يُسألُ)) (٢).

وإياكم معاشرَ المسلمينَ أن تَمتهِنُوا القبورَ بالوَطْء أو الجلوسِ عليها ونحوِ ذلك، وفي ((صحيحِ مسلم)) من حديثِ أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: ((لأنْ يجلسَ أحدُكم على جَمْرةٍ فتَحرِقَ ثيابَه فتَخلُصَ إلى جلدِه خيرٌ له من أن يجلسَ على قبرٍ)) (٣).

عاشرًا: التعزيةُ المشروعةُ وثوابُها: من السُّنةِ تعزيةُ أهلِ الميتِ، ومعناها الدعاءُ لهم، وتسليتُهم وتصبيرُهم؛ والتعزيةُ المشروعةُ مشهَدٌ من مشاهدِ التكافلِ

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 9، ص 178 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.