Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 10, halaman 21

  1. الجزء العاشر
  2. عظمة الخالق في خلقه
  3. الخطبة الثانية

وتذكرُ وتُنيبُ وتُسلِمُ: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ﴾ (١).

لقدْ عُرضتِ الأمانةُ على السماواتِ والأرضِ فأبيْنَ أنْ يحملْنَها وأشفقْنَ منها .. وحملتَها أنتَ .. أفلا تفي بعهدِك مع الله؟ أفنيستَ الميثاقَ؟ ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾ (٢).

عجبًا لكَ يا ابنَ آدم حين تعصي ربَّكَ وغيرُكَ يطيعه، وتفجرُ وتفسقُ وغيرُك يركعُ ويسجد.

يا ابنَ آدم، خلقك اللهُ في أحسنِ تقويم، ضمِنَ رزقَك، وأحصى أجلَك وما يريدُ منك إلا عبادتهُ: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ، مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ (٣) أفتستنكِفُ وتستكبرُ عن العبوديةِ لله .. وكلُّ منْ في الكونِ عبدٌ لله؟

إنكَ بينَ خياريْن؛ فإما أنْ تكونَ عبدًا لله- وهو يستحقُ العبوديةَ ويجزي عليها- وإما أن تكونَ عبدًا لغيرِه منَ الأهواءِ والشهواتِ والمعبوداتِ، فتلكَ الشِّقْوةُ في الدنيا والخسرانُ المبينُ في الآخرة: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 10، ص 21 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.