Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 275

  1. الجزء الأول
  2. السلف والوقت
  3. الخطبة الأولى

فقد ضرب الصحابة رضوان الله عليهم أروع الأمثلة في استثمار الوقت فيها فالصلاة - مثلاً- لا يشغلهم عنها شاغل ولا يصرفهم عنها صارف حتى ولو كانوا في ساحات الوغى، ولا تسأل عن حسن صلاتهم وطول قراءتهم وقيامهم وركوعهم وسجودهم وخشوعهم، حتى أطلق على بعضهم السّجاد (محمد بن طلحة بن عبيد الله) لعبادته وتألهه (١) وبلغ الحرص بهم في المحافظة عليها جماعة المسلمين أن أحدهم إذا فاتته العشاء في جماعة أحيا بقية ليلته- كما ثبتت عن ابن عمرو ﵄ (٢).

وفي الصيام لهم أخبار وأحوال تراها النفوس الضعيفة ضربًا من الخيال، ففي ترجمة (أبي طلحة الأنصاري) ﵁ أنه كان يسرد الصوم، وأنه كان لا يفطر إلا في سفر أو مرض (٣).

إخوة الإيمان مما يستثمر الصحابة رضوان الله عليهم به أوقاتهم تلاوة كتاب الله، تعلمًا وتعليمًا وعملاً، فهذا ابن مسعود ﵁ يسأل عنه علي ﵁ فيقول قرأ القرآن ثم وقف عنده وكفى به (٤) وفي رواية أخرى: وعلم السنة وهو القائل: كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن (٥). وكانوا يعقدون لتعليم القرآن الحلق، وتمتلئ المساجد بالمتعلمين ولا تكاد تخلو من القائمين به في ساعات الليل والنهار، وأنعم بكتاب الله رفيقًا، وأكرم ببيوت الله موئلاً.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 275 (SanadKitab #20948, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.