Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 10, halaman 63

  1. الجزء العاشر
  2. عشر وقفات في الرؤيا والمعبرين
  3. الخطبة الأولى

تعبيرها -وإنْ كانتْ أضغاثَ أحلام- ومنْ هذا القبيلِ (الصنف) ما ذكرهُ الإمامُ الشاطبيُّ- ﵀ أن شريكَ بنَ عبد الله القاضي ﵀ دخلَ على الخليفةِ المهديِّ ﵀، فلما رآه قال: عليَّ بالسيفِ والنَّطْعِ، قال: ولمَ يا أميرَ المؤمنين؟ قال: رأيتُ في منامي كأنك تطأُ بساطي، وأنتَ مُعرضٌ عَنِّي فقصصتُ رؤيايَ على من عَبَّرها فقال لي: يُظهرُ لك طاعةً ويضمرُ معصيةً، فقال له شريكٌ: واللهِ ما رؤياكَ برؤيا إبراهيمَ الخليلِ ﵇ ولا أن مُعبِّرَكَ بيوسفَ ﵇، أفبالأحلامِ الكاذبةِ تضربُ أعناقَ المؤمنين؟ فاستحي المهديُ وقال: اخرجْ عني (١).

والطرفُ المقابلُ لهذا الطرفِ من لا يهتمُّ بالرؤيا، ولا يُعيرُها أيَّ اهتمامٍ ولا فرقَ عندَه بين الرؤيا الصالحةِ وبينَ أضغاثِ الأحلام.

أما الطرفُ الوسطُ- وهم المحقُّون- فهمُ الذينَ لا يُنكرونَ ولا يُبالغونَ في الرؤى، بل ينطلقونَ مُنطلقًا شرعيًا مُتَّزِنًا، سندُهم في ذلك قولُ المصطفى ﷺ: «الرؤيا الصالحةُ- وفي روايةٍ (الصادقة) - منَ الله، والحُلُمُ من الشيطان .. » (٢).

وهنا وفي مجالِ الرؤى والمناماتِ والمعبرينَ أذكِّرُ بالأمورِ العشرةِ التالية:

١ - الرؤيا الصالحةُ جزءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءًا من النبوة، فقدْ روى البخاريُّ وغيرُه عن عُبادةَ بنِ الصامت، وأبي هريرةَ وأنسٍ ﵃، عنِ النبيِّ ﷺ قال: «رؤيا المؤمنِ جُزءٌ من ستةٍ وأربعين جُزءًا من النبوة» (٣).

قال ابنُ حجر، إنما كانت جزءًا من أجزاءِ النبوةِ لكونِها منَ اللهِ تعالى، بخلافِ التي من الشيطان، فإنها ليستْ من أجزاءِ النبوة (٤).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 10، ص 63 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.