النبوة» وما كانَ من أجزاءِ النبوةِ فهو من قِبَل اللهِ تعالى (١).
ألا فاجتنبوا- عبادَ الله- الكذبَ في كلِّ حالٍ، واجتنبوه في المنامِ، فقدِ اعتبره العلماءُ من أعظمِ الأكاذيب (٢).
هذه- معاشر المسلمين- عشرُ وقَفاتٍ في الرؤيا والمناماتِ والمعبرين، فاعقلِوها لعلكمْ تفلحون، وإياكمْ والإسرافَ في عالمِ الأحلامِ أو الاستسلامِ للمنامات هروبًا من واقع، أو تنصُّلًا من واجباتٍ وتَبعات، بل المتعيَّنُ: الاشتغالُ بالنافعِ والواقع من تحصيلِ علمٍ نافع، والاجتهادُ في العملِ الصالح، والمساهمةُ في الدعوةِ لدين اللهِ والجهادُ في سبيله، فذلكَ توجيه خالقنا ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٣).