Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 10, halaman 83

  1. الجزء العاشر
  2. الحيل
  3. الخطبة الثانية

يمكنُ أنْ يعيشَ الناسُ- كلُّ الناسِ- في ظلِّ آمنينَ بلا خوف، وفي عدلٍ بلا ظلمٍ، وكما ينقشعُ به الظلمُ تزولُ يه الظلماتُ، وصدقَ الله: ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ (١).

أيها المسلمون: وأختمُ الحديثَ هنا عن الحيلِ بطرحِ عددٍ منَ الأسئلةِ، وأرجو أنْ يسألَ كلُّ محتالٍ نفسَه عنها:

وهل الحيلُ كرمٌ ومروءةٌ، أم جشعٌ وخبثٌ في الطويَّة؟

- هلْ ترغبُ أيها المسلمُ أنْ يكونَ فيكَ شَبَهٌ من اليهود؟

- وهل ترضى أيها المحتالُ على الآخرينَ أنْ يحتالَ الناسُ عليك؟

- وهلْ تعتقدُ أنَّ الحيلَ ستدفعُ لكَ رزقًا لمْ يكتبْه اللهُ لك، أو توصلُك إلى منزلةٍ لمْ يقدِّرْها اللهُ لك؟

- هلْ تعتقدُ أنَّ الدنيا نهايةُ المطافِ؟ وما ظنُّكَ إذا وقفتَ بينَ يدي اللهِ وقدْ خَدعتَ هذا واحتلتَ على ذاك؟

اللهمَّ اشرحْ صدورَنا للإسلام، ونوِّرْ قلوبَنا بالقرآن، واكفِنا شرَّ الأشرارِ وكيدَ الفُجّارِ.

اللهمَّ اهدِنا لما اختُلفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنك.

اللهمَّ اكفِنا بحلالِك عنْ حرامِك، وأغنِنا اللهمَّ بفضلِك عمَّنْ سواك.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 10، ص 83 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.