Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 10, halaman 95

  1. الجزء العاشر
  2. الجنة حين تزين في رمضان
  3. الخطبة الثانية

وعملهِ، ورابعٌ لا يفترُ عنْ ذكرِ الله قائمًا وقاعدًا وعلى جَنبهِ، وخامسٌ له همةٌ في الصدقةِ والإحسان .. وهكذا منْ ضروبِ العبادةِ والجهاد .. وحَقٌّ على كلِّ مجتهدٍ يبتغي الجنةَ أن يسعى ما وسعهُ الجهدُ فالمقامُ هناكَ طويلٌ .. والحبورُ كثيرٌ .. والفوزُ عظيمٌ والخسارةُ فادحةٌ، روى مسلمٌ في «صحيحه» منْ حديثِ أبي سعيدٍ وأبي هريرةَ ﵄ عنِ النبيِّ ﷺ قال: «يُنَادِي مُنَادٍ يا (أهلَ الجنة) إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلَا تَمُوتُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلَا تَهْرَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلَا تَبْأَسُوا أَبَدًا» فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷿: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمْ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (١)» (٢).

أيها المسلمون: يا أهلَ القرآن لا تغرنَّكُمُ الحياةُ الدنيا ولا يغُرنَّكُمْ باللهِ الغرور، ولا تقعدْ بكمُ الشهواتُ الزائلةُ عنْ الجنانِ العاليةِ والأنهارِ الجاريةِ والحورِ والسعادةِ الحَقَّةِ، والموتُ هناك يُنحرُ، وعلائمُ الفرحةِ أو الحسرةِ تظهرُ ... وفي «صحيح مسلم»: «يُؤتى بالموتِ بينَ الجنةِ والنار- فيعرفونه- ثم يُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الدُّنْيَا» (٣).

عبادَ الله: والطريقُ إلى الجنةِ- مع أنه محفوفٌ بالمكاره- إلا أنه يسيرٌ على من يسَّرهُ اللهُ عليه، وجاهدَ نفسَه في الصبرِ عليه، وأختمُ الحديثَ هنا بذكرِ طريقينِ للجنةِ أحدُهما في العلمِ وآخرُ في العمل، قال ﷺ عنِ الأول: «مَنْ سَلَكَ

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 10، ص 95 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.