Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 290

  1. الجزء الأول
  2. من أخطائنا في الصلاة
  3. الخطبة الثانية

الخطبة الثانية

الحمد لله القائل: ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون﴾ (١) وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خلق الخلق لعبادته، وشرع لهم من الدين أحسنه وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وخيرته من خلقه، ما زال يوصي أمته ويقول: «صلوا كما رأيتموني أصلي» رواه البخاري. وحذر من إضاعة الصلاة والتهاون بها، وهو القائل: «ورب مصل لا خلاق له عند الله تعالى» (٢) اللهم صل وسلم عليه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين.

أيها المؤمنون من الأخطاء الشائعة مسابقة الإمام بالركوع أو الرفع منه أو السجود أو السلام أو نحو ذلك، ويكفي لذلك ردعًا أن يعي المصلي قول النبي ﷺ: «أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار، أو يجعل الله صورته صورة حمار» (٣).

وهناك خطأ آخر ألا وهو التأخر عن الإمام، أو الموافقة له في القيام والقعود أو الركوع والسجود، والسنة المتابعة للإمام، فإنما جعل الإمام ليؤتم به، وها كم صورة جلية للمتابعة المشروعة، يقوله البراء بن عازب ﵁: أنا خلف النبي ﷺ، فكان إذا انحط من قيامه للسجود لا يحني أحدٌ منا ظهره حتى يضع رسول الله ﷺ جبهته على الأرض (٤). ورأى ابن مسعود ﵁ رجلاً يسابق إمامه فقالت: لا وحدك صليت ولا أنت بإمامك اقتديت (٥).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 290 (SanadKitab #20948, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.