Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 30

  1. الجزء الأول
  2. (١) المسلم بين الخوف والرجاء
  3. الخطبة الأولى

إن حقيقة الخوف من الله مراقبته على الدوام والوقوف عند حدوده في السرّ والجهار ولذا كان أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجلاً دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله.

ولا شك أن الخائفين في الدنيا هم الآمنون يوم القيامة، فمن خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، إلا أن سلعة الله الجنة.

وقد جاء في الأثر المروي عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه ﷿ قال: «وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين، إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة» (١).

اللهم اجعل خوفنا لك ووجلنا منك، وبخوفنا في الدنيا آمنا يوم نلقاك .. أقول ما يسمعون ...

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 30 (SanadKitab #20948, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.