Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 10, halaman 233

  1. الجزء العاشر
  2. لماذا وكيف ندفع الفتن؟
  3. الخطبة الأولى

لماذا وكيف ندفع الفتن؟ (١)

الخطبةُ الأولى:

إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ منْ شرورِ أنفسِنا ومنْ سيئاتِ أعمالِنا، مَنْ يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ لهُ، ومنْ يضلِلْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، اللهمَّ صلِّ وسلِّم عليهِ وعلى سائرِ الأنبياءِ والمرسلينَ، وارضَ اللهمَّ عن الصحابةِ أجمعينَ والتابعينَ وتابعيهمْ بإحسانٍ إلى يومِ الدِّينِ وسلِّمْ تسليمًا كثيرًا.

أيُّها المسلمون: عظَّمَ الإسلامُ أمرَ الفتنِ، وحذَّرَ المصطفى ﷺ منْ آثارِها، وأرشدَ إلى المخرجِ منها بالمبادرةِ للأعمالِ الصالحةِ فقالَ: «بادِرُوا بالأعمالِ فِتَنًا كقِطَع الليلِ المظلمِ، يصبحُ الرجلُ مؤمنًا ويُمسي كافرًا، ويُمسي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا، يبيعُ دِينَه بعَرَضٍ منَ الدنيا» (٢).

رُوي عنِ الحسنِ أنهُ قالَ في هذا الحديثِ: «يصبحُ الرجلُ مؤمنًا» يعني: مُحرِّمًا لدمِ أخيه وعِرْضِه ومالِه، ويُمسي مُستحلًّا (٣).

وما زالَ العلماءُ يُحذِّرونَ منَ الفتنِ حتى بوَّبَ أهلُ الحديثِ في كتابِ (الفتنِ): (بابَ الاعتزالِ في الفتنةِ)، وبه ساقُوا حديثَ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ ﵁ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «يوشكُ أنْ يكونَ خيرُ مالِ المسلمِ الغَنَمَ، يتَّبعُ بها شَعَفَ الجبالِ، ومواقعَ القَطْرِ، يَفرُّ بدِيِنهِ منَ الفتنِ» (٤).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 10، ص 233 (SanadKitab #20948, hlm. urut 2916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.