Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 303

  1. الجزء الأول
  2. أول ما يرفع من هذه الأمة
  3. الخطبة الثانية

بالله من خشوع النفاق، قالوا: وما خشوع النفاق؟ قال: أن ترى الجسد خاشعًا، والقلب ليس بخاشع» (١).

معاشر المسلمين- وليس من الخشوع الصادق المسكنة الفارغة، والضعف المذل، والسلبية والانطوائية، وضعف الإنتاج، وطأطأة الرأس دون وجل القلب وقوته، ويروى أن عمر ﵁ أبصر شابًا قد نكس رأسه فقال له: يا هذا: ارفع رأسك فإن الخشوع لا يزيد على ما في القلب» فمن أظهر خشوعًا غير ما في قلبه فإنما هو نفاق على نفاق (٢).

هذه معاشر المسلمين ضروب من التخشع الكاذب فاحذروها، واعلموا أن الخير كل الخير فيما كان عليه الرسول ﷺ وصحابته ومن سار على نهجهم، وأولئك جاء في القرآن صفة خشوعهم، وأبانت السنة الصحيحة كيفية عبادتهم وهيئة خشوعهم، يقول الحق ﵎ في وصف أحوال أهل المعرفة عند سماع الذكر والتنزيل ﴿وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين ... ﴾.

وفي صحيح مسلم عن أنس بن مالك ﵁ أن الناس سألوا النبي ﷺ حتى أحفوه في المسألة، فخرج ذات يوم، فصعد المنبر فقال: «سلوني، لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم ما دمت في مقامي هذا» فلما سمع ذلك القوم أرموا- أي سكتوا- ورهبوا أن يكون بين يدي أمر قد حضر، قال أنس: فجعلت ألتفت يمينًا وشمالاً فإذا كل إنسان لافٌّ رأسه في ثوبه يبكي ... الحديث.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 303 (SanadKitab #20948, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.