Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 11, halaman 62

  1. الجزء الحادي عشر
  2. نابتة القرآنية
  3. الخطبة الأولى

الذكر لتبين للناس ما نزِّل إليهم ولعلهم يتفكرون﴾ [النحل: ٤٤].

وعن هذا الضَّرب من الناس بيَّن الرسول ﷺ وحذَّر فقال: «لا ألفين أحدكم متكئًا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدري، ما وجدناه في كتاب الله اتبعناه» (١).

وقال عمر بن الخطاب ﵁: «إنه سيأتي أناس يأخذونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنة، فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله» (٢).

ويقول الزهري ﵀: «لا تُناظرْ بكتاب الله ولا بسنة رسول الله ﷺ أي: لا تجعل شيئًا نظيرًا لهما فتدعهما لقول قائل» (٣).

ألا فاحذورا عباد الله هذه الدعوات المضلّلة، وتنبهوا لهذا التحرر الفكري الخطير، وإن لُبِّس بلبوس التجديد والمعاصرة والانعتاق من التقليد؟

أعوذ الله من الشيطان الرجيم ﴿فإن لم يستجيبوا لك فإنما يتبعون أهواءهم ومن أضلُّ ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾ [القصص: ٥٠].

نفعني الله وإياكم بهدي كتابهن ورزقني وإياكم والمسلمين الاقتداء بالسنة أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه يغفر لكم.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 11، ص 62 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.