Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 11, halaman 78

  1. الجزء الحادي عشر
  2. في البيوع والغلاء والتكسب والتجارة الرابحة
  3. الخطبة الأولى

كذلك بأنه شراء الأقوات وقت الغلاء ليمسكه ويبيعه بعد ذلك بأكثر من ثمنه للتضييق حينئذ (١).

وهل تعلمون أن بعض المفسرين كابن كثير فسر قوله تعالى: ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: ٢٥] .. بالاحتكار والمحتكر في مكه (٢).

ومما يؤيد ذلك ما أخرجه أبو داود في سننه عن النبي ﷺ قال: «احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه» لكن ضعفه بعض العلماء (٣).

وإذا تجاوزنا تفسير الآية وجدنا نصوصًا أخرى تنهى عن الاحتكار ومن ذلك قوله ﷺ: «لا يحتكر إلا خاطئ» (٤).

واستمعوا إلى هذا الهدي النبوي والتحذير من الاحتكار وعاقبة المحتكرين يقول ﷺ: «من احتكر على المسلمين طعامهم ضربه الله بالجذام والإفلاس» والجذام داءً يعترض في الرأس ويتشوه منه الوجه (٥).

وكان عثمان ﵁ ينهى عن الحكرة.

وأحرق علي ﵁ بيادز بالسواد لقيس بن أبي صعصعه، يقول قيس ولو لم يحرقها لربحت فيها مثل عطاء الكوفة (٦).

عباد الله الاحتكار إذًا ظلم، والله حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 11، ص 78 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.