Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 11, halaman 157

  1. الجزء الحادي عشر
  2. تقدير الأكابر بين الغلو والجفاء وعبد الله بن المبارك العالم المجاهد
  3. الخطبة الأولى

كله أن أكون سنة مثل ابن المبارك، فما أقدر أن أكون ولا ثلاثة أيام» (١).

وقال ابن عيينة: نظرت في أمر الصحابة وأمر ابن المبارك فما رأيت لهم عليه فضلاً إلا بصحبتهم النبي ﷺ وغزوهم معه (المصدرين السابقين) (١).

وإذا فاقت شهرة ابن المبارك على السنة العلماء، فقد فاقت شهرته على صيت الأمراء والخلفاء -وإن كانوا مشهورين في زمانه- فقد قدم الخليفة هارون الرشيد (الرقة) فأنجفل الناس خلف ابن المبارك، وتقطعت النعال وارتفعت الغبرة، فأشرفت أم ولد لأمير المؤمنين من برج من قصر الخشب فقالت ما هذا؟ قالوا: عالم من أهل خراسان قدم، قالت: هذا والله الملك، لا ملك هارون الذي لا يجمع الناس إلا بشرط وأعوان (٣).

وفي سبيل نصح ابن المبارك للأمة: قال ابن مهدي .. ما رأيت أنصح للأمة من ابن المبارك (٤).

وفي ميدان الجهاد والغزو والشجاعة كان له سهم وافر حتى قال عبدة بن سليمان المروزي كنا سرية مع ابن المبارك في بلاد الروم فصادفنا العدو فلما التقى الصفان خرج رجل من العدو فدعا إلى البراز فخرج إليه رجل فقتله، ثم آخر فقتله، ثم آخر فقتله ثم دعا إلى البراز فخرج إليه رجل (ابن المبارك) فطارده ساعة فطعنه فقتله، فازدحم الناس إليه، فنظرت فإذا هو عبد الله بن المبارك، وإذا هو يكتم وجهه بكمه، فأخذت بطرف كمه فمددته، فإذا هو هو،

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 11، ص 157 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.