Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 11, halaman 209

  1. الجزء الحادي عشر
  2. الإيجابية في زمن التحولات والانتخابات
  3. الخطبة الثانية

لهجة، وأعظمهم زهدًا، فما هو ضعف أبي ذر؟

قال الذهبي في تفسير ضعف أبي ذر: (فهذا محمول على ضعف الرأي، فإنه لو ولي مال يتيم لأنفقه كله في سبيل الخير، ولترك اليتيم فقيرًا، والذي يتأمر على الناس يريد أن يكون فيه حلم ومداراة، وأبو ذر ﵁ كانت فيه حدة، فنصحه النبي ﷺ ألا يتولى أمر الناس) (١).

وإذا كان هذا توجيه النبي ﷺ لواحد من أصحابه النجباء والسابقين إلى الإسلام، فقد وجه أحد أصحابه - وهو بعد حديث عهد بالإسلام - إلى أن يقود سرية فيها من أمثال أبي بكر وعمر وأبي عبيدة وأمثالهم ﵃ .. أجل لقد أمر رسول الله ﷺ عمرو بن العاص ﵁ على سرية ذات السلاسل في السنة الثامنة للهجرة .. ولم يجد الرسول ولا صحابته في أنفسهم شيئًا ..

إنها القدرات والمواهب تستثمر، والرجل المناسب يوضع في المكان المناسب، ولا يعني ذلك بحال الأفضلية المطلقة للأمير ولمن ولي، ولا التقليل من شان المأمور ومن ولي عليه فلنفقة هذه المعالم النبوية في الولاية والتعامل مع القدرات.

إن صلاح الذات ليس مؤهلًا وحده لتولي أمور الناس، كما أن صاحب المطامع الشخصية، وضعيف الأمانة، ورقيق الديانة لا يولى ولو كان خبيرًا بالسياسة، قادرًا على القيادة، ومن هنا نعود إلى القرآن لنجد فيه شرطين مهمين لمن يولى ويستأجر: ﴿إن خير من استأجرت القوي الأمين﴾.

فالقوة والأمانة جناحان يطير بهما من رشح لولاية في الإسلام إلى بر الأمان، ومراق العزة، والكرامة، وتحقيق العدل والسعادة، الأحياء، وفي مجتمعنا الأصل فيه

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 11، ص 209 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.