Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 11, halaman 220

  1. الجزء الحادي عشر
  2. ثقافة التسامح والتيسير
  3. الخطبة الأولى

وعائشة ﵂ وإن كانت حملتها الغيرة، وردت على القوم بما يستحقون البدء به، فقد كان النبي ﷺ يرى أن الموقف يكفي فيه «وعليكم» فليس فيها فحش ولا استغباء.

إخوة الإسلام تعلمنا شرائع الإسلام وتدعونا قصص القرآن أن نؤسس لثقافة المحبة والتسامح وتحذرنا من سلوكيات العدوانية والظلم والسطو والانتقام ..

وليس بخفي أن العفو والتسامح في الإسلام لا تعني بحال هتك الحرمات ولا السطو على المحرمات، لكنه تسامح الحنيفية السمحة، وأخلاق الرحمة المهداة ﵊، الذي ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا وكان خلقه ﵊ البر والوفاء، والحفاظ على حقوق الناس، وصيانة كرامتهم أيًا كانت هوياتهم ومواقعهم ما داموا مسالمين ملتزمين بالعهود ..

أجل إن الناظر - يعمق - في السيرة النبوية يرى كيف كان ﷺ يؤلف ولا يفرق، ويدعو ولا ينفر، ويبذل المال في سبل إسلام أقوام أو تثبيت آخرين، كما يبذل من حسن المعشر وطلاقة الوجه، والبشر، ولو كان الداخل عليه بئس أخو العشيرة هو إنها المداراة المشروعة في ديننا طلاقة وجه وحسن معشر، ودعوة للخير، وتأليف للقلوب .. ولذا دخلت فئام من أهل الكتاب والمشركين في الإسلام نتيجة حسن الخلق وطيب المعاملة .. فأين نحن من هذا الهدي النبوي، وفي رسول الله لنا أسوة حسنة.

لقد قالها زيد بن سعنة .. فما بقي من علائم نبوته ﷺ إلا أن أعرف أن شدة الجهل عليه لا تزيده إلا حلمًا .. وقد رأيتها .. فأسلم زيد ومثله من أهل الكتاب كثير. كما كان للمشركين نصيب من تأليفه ﵊، حتى وإن كان هذا المشرك قد آذى رسول الله ﷺ وهجاه، وفي قصة كعب بن زهير (الشاعر

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 11، ص 220 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.