Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 11, halaman 222

  1. الجزء الحادي عشر
  2. ثقافة التسامح والتيسير
  3. الخطبة الأولى

ظهرت مصلحة من إسلام من يرجى إسلامه منهم، وإقامة الحجة عليهم، ولا يهرب من مجادلتهم إلا عاجز عن إقامة الحجة، فليول ذلك إلى أهله، وليخل بين المطي وحاديها والقوس وباريها .. ثم ذكر الشيخ مناظرة له مع أحد علمائهم (١).

أيها الإخوة المؤمنون .. ومن أهل الكتاب والمشركين إلى تعامله ﷺ مع المنافقين فهو كذلك تأليف ودعوة، وبعد عن القتل والتشهير والتنفير .. علمًا بأن المنافقين في الدرك الأسفل من النار، وفضحهم الله في أكثر من سورة في القرآن .. ومع ذلك كله لم يؤثر أن محمدًا قتل أحدًا من زعامات هؤلاء المنافقين فضلاً عن عوامهم، بل لما عرض عليه قتل بعضهم قال قولته المشهورة: «لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه .. وتأتى بهم وترفق حتى صلح حال بعضهم فيما بعد.

وقد استوقف ابن القيم موقف المنافقين في غزوة تبوك .. حين قال: ومن فقه هذه الغزوة: تركه قتل المنافقين، وقد بلغه عنهم الكفر الصريح .. قال: والجواب الصحيح أنه ترك قتلهم في حياته لوجود مصلحة تتضمن تأليف القلوب على رسول الله ﷺ وجمع كلمة الناس عليه، وكان في قتلهم تنفير، والإسلام بعد في غربة، والرسول ﷺ أحرص شيء على تأليف الناس، وأترك شيء لما ينفرهم عن الدخول في طاعته - وهذا أمر كان يختص بحال حياته ﷺ (٢).

وقال أيضًا: ومن فقه الغزوة أن رسول الله ﷺ كان يقبل علانية من أظهر الإسلام من المنافقين، ويكل سريرته إلى الله، ويجري عليه حكم الظاهر، ولا يعاقبه بما لم يعلم من سره (٣).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 11، ص 222 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.